الثلاثاء، 18 مايو 2010

حفلة جروح

ها انا كل ليله



احتفل لوحدي....


لايشاركني بحفلتي تلك سوى


دمعي ...وشمعي...وقلمي


وجروحي المدعوين


















مابال الناس اصبحو كالحجر.. لايلين منهم احد


قساوة تكسيهم حتى يموتون ذلاً..


اتمنى ان لااكون منهم...


فهل استطيع ان ابقى على عهدي حتى انهي مطافي؟؟


هذه الحياه لن تتصالح معنا ابداً


حتى نعلن الخضوع..


















الظاهر مختلف كلياً


لأحد يعلم مايحدث لي كل ليله


فالليل للراحه والسكينه وليلي انا


















[ لحفلات الجروح ]


















فمن يداوي جرحي.. لكي لايتسع


احرقه بالشموع كل ليله ويعود يكبر كل يوم


احلم كل ليله بيوم هنئ ارضى فيه عن نفسي


قلمي من يدفعني لأشكو لورقتي


فمتى يشرق شعاع الأمل.. ليداوي الجرح بدون الم


































ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق